
طنجي تلامس "طابو" الاختلاط بين الجنسين في المعابد اليهودية
مدونة المعرفة-إ.م
الاثنين 21 نونبر 2016 - 11:45
فتحت المصورة والرسامة والشاعرة الفرنسية ميريام طنجي باب النقاش حول موضوع الاختلاط بين الجنسين في المعابد العبرية، الذي يعدّ من الطابوهات في المجتمع اليهودي عبر التاريخ، من خلال إصدارها "ميهيتزا ما تشاهده المرأة"؛ وهو عبارة عن كتاب يتضمن 70 صورة لرواد المعابد اليهودية في مجموعة من بلدان العالم، من بينها المغرب.
وأفادت ميريام طنجي، في حفل تقديم كتابها بالمتحف اليهودي في الدار البيضاء، أن فكرة إصدار كتاب مصور حول موضوع الاختلاط جاء بعد ما أثارت انتباهها مسألة الفصل بين الجنسين في المعابد اليهودية بالعديد من بلدان العالم.
وأوضحت المتحدثة، في تصريح لهسبريس، أن عادات وتقاليد المجتمع اليهودي التي تمتد على مدى ثلاثة آلاف سنة تهيمن على الجانب التعبدي، وهو ما يعتبر خصوصية لهذا المجتمع على مر الزمن.
وأضافت المصورة والرسامة والشاعرة الفرنسية، المزدادة في العاصمة الفرنسية باريس، أنها قامت بالتقاط العديد من الصور لتوثق فيها لهذا الأمر بالعديد من بلدان العالم، مشيرة إلى أنها زارت المغرب عدة مرات وسجلت أن النساء المغربيات المعتنقات للديانة اليهودية لا يتوجهن إلى المعابد ويكتفين بالتعبد في البيت في أماكن مخصصات.
وقالت ميريام طنجي، في التصريح ذاته: "لقد سجلنا عدم وجود أي معبد يهودي يوفر فضاءات مختلطة. وهذا أمر ينطبق على مجموعة من البلدان كاليمن مثلا، وحتى في البلدان الغربية كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية".
وحاولت طنجي ملامسة مسألة التفريق بين المرأة وبين الرجل في المعابد اليهودية لدى جميع التيارات الدينية العبرية، سواء الأورثوذكسية أو التقليدية أو الماسورتي وحتى الليبيراليين، حيث حاولت نقل المشاعر التي تنتاب النساء اللواتي يقبعن وراء الرجال في المعابد اليهودية، عبر توثيقها من خلال عمل فني تصويري جال بها القارة الأمريكية والأوربية والمغرب واليمن وإسرائيل.
وأفادت ميريام طنجي، في حفل تقديم كتابها بالمتحف اليهودي في الدار البيضاء، أن فكرة إصدار كتاب مصور حول موضوع الاختلاط جاء بعد ما أثارت انتباهها مسألة الفصل بين الجنسين في المعابد اليهودية بالعديد من بلدان العالم.
وأوضحت المتحدثة، في تصريح لهسبريس، أن عادات وتقاليد المجتمع اليهودي التي تمتد على مدى ثلاثة آلاف سنة تهيمن على الجانب التعبدي، وهو ما يعتبر خصوصية لهذا المجتمع على مر الزمن.
وأضافت المصورة والرسامة والشاعرة الفرنسية، المزدادة في العاصمة الفرنسية باريس، أنها قامت بالتقاط العديد من الصور لتوثق فيها لهذا الأمر بالعديد من بلدان العالم، مشيرة إلى أنها زارت المغرب عدة مرات وسجلت أن النساء المغربيات المعتنقات للديانة اليهودية لا يتوجهن إلى المعابد ويكتفين بالتعبد في البيت في أماكن مخصصات.
وقالت ميريام طنجي، في التصريح ذاته: "لقد سجلنا عدم وجود أي معبد يهودي يوفر فضاءات مختلطة. وهذا أمر ينطبق على مجموعة من البلدان كاليمن مثلا، وحتى في البلدان الغربية كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية".
وحاولت طنجي ملامسة مسألة التفريق بين المرأة وبين الرجل في المعابد اليهودية لدى جميع التيارات الدينية العبرية، سواء الأورثوذكسية أو التقليدية أو الماسورتي وحتى الليبيراليين، حيث حاولت نقل المشاعر التي تنتاب النساء اللواتي يقبعن وراء الرجال في المعابد اليهودية، عبر توثيقها من خلال عمل فني تصويري جال بها القارة الأمريكية والأوربية والمغرب واليمن وإسرائيل.



0 التعليقات
إرسال تعليق