الاثنين، 21 نوفمبر 2016

مثقفون مغاربيون ينخرطون في "تبييض سمعة" الرئيس الفرنسي

مثقفون مغاربيون ينخرطون في "تبييض سمعة" الرئيس الفرنسي

مدونة المعرفة-إ.م

الاثنين 21 نونبر 2016 - 12:15

انخرط مثقفون من أصول مغاربية في حملة للدفاع عن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، يقودها فنانون ومفكرون وباحثون ورياضيون فرنسيون، سماها الكثيرون "تبييضا" لسمعة حاكم قصر الإليزيه؛ وذلك من خلال المطالبة باحترامه، والكف عن الإساءة إليه، وتقدير منجزاته الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا مثقفون ومفكرون وفنانون فرنسيون، تتقدمهم الممثلة الشهيرة كاترين دونوف، والابنة غير الشرعية للرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران مازارين بينجو، إلى الإحجام عن خوض حملة تسيء إلى هولاند وتبخس عمله وما قام به؛ وذلك على بعد أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية.
وسرد بيان المثقفين الفرنسيين الذي ضم أسماء مغربية، من قبيل المفكر ذي الأصول المغربية رشيد بنزين، والفنانة المسرحية ذات الجذور المغربية ليلى ميتسيتان، عددا من منجزات الرئيس الفرنسي الحالي؛ منها خلق آلاف فرص الشغل، والزيادة في عدد رجال الأمن والقضاة، وإعادة تأهيل المدرسة، وغيرها مما اعتبروها "مكاسب".
وتوقف الموقعون عند إنجازات أخرى قالوا إن هولاند حققها خلال السنوات الأربع من وصوله إلى قصر الإليزيه، ومن ذلك إصلاح التعليم، وحقوق التأمين عن البطالة وانخفاض مستواها، والزواج للجميع، وحماية أفضل للمرأة ضد التحرش الجنسي.
وبعد أن أشار البيان ذاته إلى أن "العجز العمومي انتقل في عهد هولاند من 5.1 بالمائة سنة 2011 إلى 3.5 بالمائة سنة 2015، وأن القدرة الشرائية للمواطني ارتفعت، والضرائب انخفضت"، انتقد "تجاهل كل ما تحقق من منجزات، وكيف أن البعض عمد إلى تحريفها وتشويهها"، وفق تعبير البيان.
وأفاد المصدر عينه بأن المحاكمة التي يتعرض لها الرئيس الفرنسي تتم بشكل مسترسل ويومي، يستخدم فيها خصومه السياسيون كمّا هائلا من الشتائم والأكاذيب، معتبرا أن ما يحدث يعد انحرافا خطيرا للديمقراطية، قبل أن يشدد على ضرورة احترام هولاند كأي مواطن فرنسي، وكرئيس للجمهورية.
البيان أبرز أن استهداف الرئيس الفرنسي هو "حط مستمر من قيمته"، وأنه أساء إلى الجمهورية والوظيفة الرئاسية، مستنكرا ما وصفه بـ"العناد الذي يجر النقاش السياسي إلى منزلقات تشكل خطرا على الديمقراطية الفرنسية"، دون أن يشير إلى مناسبة الانتخابات الرئاسية في العام المقبل.
وظهرت في لائحة التوقيعات أسماء من قبيل الإعلامية لور أدلر، وطبيب المستعجلات المسؤول السابق في صحيفة "شارلي إيبدو" باتريك بيللو، والمحلل النفساني الفرنسي ذي الأصول التونسية فتحي بنسلامة، ومصممة الموضة ذات الأصول القُمُرية سكينة مْسا، وغيرهم.

0 التعليقات

إرسال تعليق